الصفحة 9 من 37

الدماميني في شرح مغني اللبيب إنه بإسكان الياء، وليس منسوبا، وإنما هو معرب كني.

ويقولون لرئيس المعتزلة أبي علي الجبائي بتخفيف الباء وبالهمزة بعد الألف. وقال ابن خلكان في ترجمة ابنه أبي هاشم عبد السلام الجبائي، بضم الجيم وتشديد الباء الموحدة نسبة على قرية من قرى البصرة.

قال الصقلي: يقولون: حمى شديدة، بالتنوين. والصواب بدونها.

قال الحريري: يكتبون الحيوة والزكوة والصلوة بالواو في كل موضع، وليس على عمومه، لجواز أن تثبت الألف عند الإضافة ومع التثنية، كقولك: حياتك [وزكاتك وصلاتك وصلاتان وزكاتان] .

قال الحريري والجوزي: يقولون في جمع حاجة: حوائج. والصواب أن يجمع في أقل العدد على حاجات ن وفي أكثر [العدد على) حاج.

وأقول: في الصحاح: وحوائج أيضا على غير قياس، كأنهم جمعوا حائجة. وكان الأصمعي ينكره ويقول: إنه مولد. وإنما أنكره لخروجه عن القياس، وإلا فهو كثير في كلام العرب. وينشد: (بيت)

نهار المرء أمثل حين تقضى ... حوائجه من الليل الطويل

أقول: يقولون للحرفة المعروفة: الحجامة، بفتح الحاء، وهو بكسرها. في القاموس: وحرفته الحجامة ككتابة. وفي المختار: الاسم الحجامة، بالكسر.

وكذلك لا يتحققون معناه فغنه المص، وإنما سمي بها لأنه يمص الدم بعد القطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت