المغايرة.
اتفق الحريري والجوزي والضياء موسى الأشرفي على انه إذا قيل للاثنين: عندي زوج، فهو خطأ، لان الزوج في كلام العرب هو الفرد المزاوج لصاحبه. فأما الاثنان المصطحبان يقال لهما: الزوجان.
وفي مختار الصحاح: الزوج البعل، والزوج أيضا المرأة. ويقال لها: زوجة. والزوج ضد الفرد، وكل واحد منها يسمى زوجا أيضا.
أقول: يقولون للصبغ المعروف: زنجقر، بكسر الزاي. والصواب ضمها. كذا في القاموس.
وكذلك قول بعضهم: الزعامة، بكسر الزاي، خطأ. وإنما الصواب فتحها. ومثل قولهم: الزمخشري، فإن الصواب فتح الزاي.
ذكر الجوهري لفظ (السائر) في (سير) بمعنى الجميع بعد ذكره في (سأر) بمعنى الباقي.
ولهج الناس بتخطئته، منهم: الحريري والزبيدي، وابن هشام حيث قال: لا أعلم أحدا من أئمة اللغة ذكر أنها بمعنى الجميع إلا صاحب الصحاح، وهو وهم.
ونقل المولى حسن جلبي روح الله روحه عن بعض أئمة اللغة في (حاشية التلويج) انه بمعنى الجميع، ثم قال: والحق أن كلا المعنيين ثابت لغة.
وفي القاموس: والسائر الباقي لا الجميع كما توهم جماعات، أو قد يستعمل له، ومنه قول الأحوص: (شعر)