حِسّا [حَسّا] وحسست الشيء أحسسته.
قال الحريري: يتوهم أكثر الخاصة أن (المأتم) مجمع المناحة، وهي عند العرب النساء يجتمعن في الخير والشر.
وفي القاموس: المأتم كل مجتمع في حزن أو فرح، أو خاص بالنساء أو بالشواب. وفي الصحاح: عند العامة: المصيبة.
وعليه قول المفتي أبي السّعود:
لبست الثياب البيض بعدي وإنني ... على مأتم مذ سقت عنك الرواحلا
قال الصقلي: يقولون: القوة الماسكة. والصواب: الممسكة. وذكر صاحب القاموس مسك بمعنى أمسك.
قال الحريري: يقولون: مبيوع و معيوب. والصواب: مبيع ومعيب.
وفي الصحاح: كل مفعول من ذوات الثلاثة إذا كان من بنات الياء فإنه يجيء بالنقصان والتمام، فأما من بنات الواو فلم يجئ على التمام إلا حرفان: مسك مدووف وثوب مصوون، فإن هذين جاءا نادرين. ومن النحويين من يقيس ذلك.
قال الحريري: يقولون: المقراض والمقص. والصواب: مقراضان ومقصان، لأنهما اثنان.
أقول: فيه بحث، لأنهما جعلا بالتركيب آلة واحدة فينبغي أن يطلق عليهما الاسم المفرد.
قال الصقلي: يقولون: فلان عالم مبرز، بفتح الراء. والصواب كسرها.
قال الجوزي: العامة تقول: مبغوض. والصواب: مبغض. وكذلك: متعوب. فإن الصواب: متعب. لأن مفعول الرباعي مفعل. وذكر الجواهري (المبغض)