الصفحة 24 من 37

أيضًا.

قال الجوزي: العامة تقول: فلان متفنن. وهو بمعنى الضعيف. والصواب: مفتنّ. وقد افتنّ في الأمر: أخذ من كلّ فنٍ.

قال الحريري والجوزي: لا يفرقون بين [معنى] مخوف ومخيف. والفرق بينهما أنك إذا قلت: الشيء مخوف، كان إخبارا عما حصل منه الخوف، كقولك: الأسد مخوفٌ، والطريق مخوفٌ. فإذا قلت: مخيف، كان إخبارا عمّا يتولد منه الخوف، كقولك: مرض مخيف، أي يتولد الخوف لمن يشاهده.

أقول: في قولهما (كقولك: الأسد مخوف) بحث، فغنه يكون الأسد على القاعدة المذكورة مخيفا لا مخوفا. وقد قال الجوهري: الإخافة: التخويف. يقال: وجع مخيف، أي يخيف من رآه. وطريق مخوف، لأنه لا يخيف وإنما يخيف فيه قاطع الطريق. فظهر منه ان الأسد مخيف وفي القاموس: والمخيف: الأسد.

قال الجوزي: العامة تقول: مروحة ومريخ، بفتح الميم فيهما. والصواب الكسر.

اختلف في لفظ (المشورة) على مفعلة، فلم يصححه الحريري وقال: الصواب: مشورة على وزن مثوبة ومعونة. وصحح الجوهري الوجهين.

وقال الزمخشري في تفسير سورة المائدة: وقرئ: مَثُوبة [ومَثْوَبة] ومثالهما: مَشُورة ومَشْوَرة. ومثله، في كونه مختلفا فيه، لفظ (المعلول) من العلة، فقد نفاه الحريري وقال: الصواب: معل.

ونقل ابن هشام عن ابن القوطية وقطرب وغيرهما، ورد الحريري.

قال الصقلي: يقولون: أنا معجب بك، بكسر الجيم. والصواب فتحها. وأما الذي بكسرها فهو الذي يعجبك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت