وجه الشاعر خطابه إلى الناس وهو ينبّههم إلى جمال الغواني، ويرى أنّ جمالهن ليس له ثبات، بل يزول بمرور الزمان، وإذا كان جمال الشيء يزول، فالأفضل للإنسان أن يتخذ ما يدوم، وهذا كناية عن اتخاذ الدنيا عن الآخرة، فهنا استخدم الشاعر الاستفهام في غيرأصالته لغرض بلاغي وهوتنبيه المخاطب على الشيء الزائل.