فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 79

كقول أبي يُسرى [1] : ... {الطويل}

ومن يطغ قل فرعون فالغرق عهده *** وإن يشق قل نمرود من قادة الكفر

بدأ الشاعر بتوجيه خطابه إلى المتلقي يطلب منه النظر إلى كلمتي الطغاوة والشقاوة، فمهما اتصف الإنسان بالطغاوة فقد ماثل فرعون حينئذ، وإذا اتصف بالشقاوة فقد شابه نمرود، وتشبيه الإنسان بفرعون أو نمروز هنا من باب الإهانة والحقارة، إذا فاستخدام الشاعر فعل (قل) في عجز البيت وصدره كأمر مفاده الإهانة.

كقوله تعالى: {كونوا حجارةً أو حديدًا} [2]

ومفاد الأمر في هذه الآية الإهانة.

(1) أبويسرى، سبحات النساك،631 ص:48.

(2) سورة الإسراء، الآية:50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت