فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 45

أخي الحبيب اعلم أن الأمراض مكفرة للخطايا والذنوب وهي ابتلاء من الرحمن لعباده المؤمنين أحبهم فابتلاهم فرفع درجاتهم وحط من سياتهم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما يُصيبُ المسلمَ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا همٍ ولا حزنٍ، ولا أذى، ولا غمٍّ - حتى الشوكة يُشاكُها - إلا كفَّر الله بها من خطاياه" (رواه البخاري، الحديث رقم 5641 ص 999) ، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عظمِ البلاء، وإن الله إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرِّضا، ومن سخط فله السَّخطُ" (رواه الترمذي، الحديث رقم 2396، ص 540) ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله: (ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها (متفق عليه.

وعن أبي هريرة قال: لما نزلت[: مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [النساء:123، بلغت من المسلمين مبلغًا شديدًا، فقال رسول الله: (قاربوا وسددوا، ففي ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها) رواه مسلم. ...

وعن جابر بن عبدالله أن رسول الله دخل على أم السائب فقال: (مالك يا أم السائب تزفزفين؟، قالت: الحمى لا بارك الله فيها. فقال: لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد) مسلم] . ومعنى تزفزفين: ترتعدين.

و عن أم العلاء رضي الله عنها قالت: عادني رسول الله وأنا مريضة فقال: أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب الله به الخطايا، كما تذهب النار خبث الذهب والفضة. [أبو داود وحسنه المنذري] ، و عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: (ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت