فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 45

رواه الترمذي وقال: حسن صحيح. و عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله عليه وسلم: (ما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة) رواه الترمذي وابن ماجة وصححه الألباني.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله يقول): ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة) رواه مسلم.

وعن أبي سعيد أن رسول الله قال: (صداع المؤمن، أو شوكه يشاكها، أو شيء يؤذيه، يرفعه الله بها يوم القيامة درجة، ويكفر عنه ذنوبه) رواه ابن أبي الدنيا ورواته ثقات.

وتيقن أخي المريض أن البلاء لرفعة الدرجات ولتكفير الخطيئات فانظر إلى أصفياء الله من خلقه وهم الأنبياء والمرسلين كم ابتلوا من أنواع البلاء وصبروا وهم صفوة الخلق، وانظر لسيرة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وخذ منها العبرة فكم بأبي هو وأمي ابتلي بأنواع البلاء من تعرضه للكلام الجارح من قريش فقالوا له (ساحر - مجنون - كاهن) فصبر، قال تعالى (وإنا لنعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون) سورة الحجر الآية: 97، ونبي الله الصابر أيوب عليه الصلاة والسلام أصيب بأنواع المرض فصبر، فاصبر أيها المريض لحكم ربك لتنال مغفرته فكفى بذلك شرفا ً أيها المريض

واعلم أخي المريض أن الله ما ابتلاك إلا ليعافيك وليرفع درجتم ويشفيك قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت