س: حكم السجود على الأرض في الصلاة إذا منع منه الطبيب وقرر أنه مما يزيد المرض ويكون سببا ً في طول العلاج وبطء البرء؟
ج: إذا كان الطبيب ثقة غير متهم، وكان تقديره عن علم ودراية فلا مانع من الأخذ بقوله وترك السجود بقدر المدة التي يقررها.
وحينئذ فيومئ إيماء ً، لحديث علي في صلاة المريض، وفيه: (( فإن لم يستطع أن يسجد أومأ برأسه) .
س: الأخت التي رمزت لاسمها بأم عبد السلام من القصب تقول في سؤالها: الانسان الذي يصلي على الكرسي لعجزه هل يجب أن يكون هناك فرق بين ركوعه وسجوده من ناحية وضع اليدين وانحناء الظهر، أم أن الأمر في هذا واسع؟ أرشدونا جزاكم الله خيرا ً.
ج: الواجب على من صلى جالسا ًعلى الأرض، أو على الكرسي، أن يجعل سجوده أخفض من ركوعه، والسنة له أن يجعل يديه على ركبتيه في حال الركوع، أما في حال السجود فالواجب أن يجعلهما على الأرض إن استطاع، فإن لم يستطع جعلهما على ركبتيه، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: الجبهة - وأشار إلى أنفه -، واليدين والركبتين وأطراف القدمين) .