فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 45

(ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل: بسم الله، ثلاثا ً، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر) رواه مسلم.

قوله (من شر ما أجد وأحاذر) أي: من شر ما أجد من وجع وألم، ومن شر ما أحاذر من ذلك، أي: ما أخاف وأحذر.، وهذا فيه التعوذ من الوجع الذي هو فيه، والتعوذ من الوجع الذي يخاف حصوله أو يتوقع حصوله في المستقبل، ومن ذلك تفاقم المرض الذي هو فيه وتزايده، وهذا يحصل للانسان كثيرا عند ما يصاب بمرض فإنه قد ينتابه شيء من القلق تخوفا من تزايد المرض وتفاقمه، وفي هذا الدعاء العظيم تعوذ بالله من ذلك.

(أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون) رواه أبوداود والترمذي

فهذا دعاء عظيم أرشد النبي صلى الله عليه وسلم من يصاب في نومه بشيء من الفزع والخوف، بسبب ما قد يرى في منامه من الأشياء المخوفة أن يقوله ليذهب عنه فزعه، ولتطمئن نفسه، وليسكن ويهدأ في نومه، ولينصرف عنه خوفه وروعه، وهو دعاء عظيم مبارك، يعلن فيه العبد التجاءه إلى الله واحتماءه به وفراره إليه من غضبه وعقابه سبحانه، ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين ومن أن يحضروا العبد، سواء في نومه أو في كل أحواله. وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن من قاله لا تضره الشياطين، بل يكون في عافية وسلامة منها. (2،1) - من كتاب فقه الأدعية والأذكار عبد الرزاق البدر ص 91 - 214)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت