2 -عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حلف بملة غير الإسلام كاذبا متعمدا فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم ولعن المؤمن كقتله ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله) [1] .
3 -عن جندب بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح فجزع، فأخذ سكينا فحز بها يده فما رقأ الدم حتى مات، قال الله تعالى: بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة) [2] .
4 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فقال لرجل ممن يدعي الإسلام: (هذا من أهل النار) ، فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابته جراحة، فقيل: يا رسول الله الذي قلت إنه من أهل النار فإنه قد قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إلى النار) ، قال فكاد بعض الناس أن يرتاب، فبينما هم على ذلك، إذ قيل إنه لم يمت، ولكن به جراحا شديدا، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح، فقتل نفسه، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال:
(الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله) ، ثم أمر بلالا فنادى بالناس: (إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر) [3] .
5 -عن جابر بن سمرة قال:
مرض رجل فصيح عليه فجاء جاره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: له إنه قد مات، قال: (وما يدريك؟) ، قال: أنا رأيته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنه لم يمت) ، قال: فرجع فصيح عليه فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنه قد مات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنه لم يمت) ، فرجع فصيح عليه، فقالت امرأته: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال الرجل: اللّهم العنه قال ثم انطلق الرجل
(1) - البخاري (5640) ومسلم (159) والنسائي (3710) .
(2) - رواه البخاري (3204) ومسلم (164) وأحمد (18047) .
(3) - البخاري (2834) ومسلم (162) .