فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 98

بن أمية سأتقدم إلى هؤلاء العدو فيقتلوني ولا أتخلف عن مشهد قتل فيه أصحابنا ففعل فقتل فرجع عمرو بن أمية فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال فيه قولا حسنا ويقال فقال لعمرو فهلا تقدمت فقاتلت حتى تقتل فإذا حل الرجل المنفرد أن يتقدم على الجماعة الأغلب عنده وعند من رآه أنها ستقتله بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رآه حيث لا يرى ولا يأمن كان هذا أكثر مما في انفراد الرجل والرجال بغير إذن الإمام).

ردّ الشّبْهَة السّادسَة

الشبهة: أن العمليات الاستشهادية في بعض الأحيان، تستهدف قتل الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ.

الجواب:

أولًا: ليعلم أن مما جاء به ديننا الحنيف عدم جواز قتل هؤلاء وقصدهم استقلالًا، إلا من كان له رأي ومشورة ومشاركة في الحرب حتى لو كان طاعنا في السن أو كانت امرأة، ففي حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال (أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل أربعة وامرأتين .. ) [1] .

وهاتان المرأتان جاريتان لعبد الله بن خطل، كانتا تغنيان بسب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكر ابن حبيب أنه أمر بقتل هند بنت عتبة وفرتنة وسارة فقتلتا وأسلمت هند، وذكر ابن إسحاق أن سارة .. أمنها النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن استؤمن لها، فبقيت حتى أوطأها رجل فرسا في زمن عمر بن الخطاب بالأبطح فقتلها ...

هذا في حق من كانت تغني بسب الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف بمن أضافت إلى ذلك المشاركة بالتصويت بإقرار مجازر المسلمين وقامت بتصدير الخزي والدعارة للإسلام والمسلمين .. وأجرت نفسها من أجل ذلك وكان لها القدح المعلى في إفساد المسلمين وصدهم عن دينهم .. ؟؟!!

(1) - رواه النسائي (3999) وأبو داوود (2308) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت