وقوله: (ذلِكَ جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ النَّارُ(28)
ثم قال: (لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ) وهي النار بعينها، وذلك صواب لو قلت: لأهل الكوفة منها دار صالحة، والدار هي الكوفة، وحسن حين قلت (بالدار) والكوفة هِيَ والدار فاختلف لفظاهما.
وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: «ذَلِكَ جزاء أعداءِ اللَّه النار دار الخلد» فهذا بيّن لا شيء فِيهِ، لأن الدار هِيَ النار.