فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1019

وقوله: (يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ(20)

ذُكِرَ أنّ عمر بن الخطاب قَالَ لعبد الله بن سَلام: ما هذه المعرفة التي تعرفون بِهَا محمدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال: والله لأنا به إِذَا رأيته أعرفُ مني بابني وهو يلعب مع الصبيان لاني لا أشكُّ فِيهِ أَنَّهُ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولستُ أدري ما صنع النساء فِي الابن.

فهذه المعرفة لصفته فِي كتابِهم.

وجاء التفسير فِي قوله: (خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ) يُقال: لَيْسَ من مؤمن ولا كافر إلا لَهُ منزل فِي الجنة وأهل وأزواج، فمن أسلم وسعد صار إلى منزله وأزواجه ومن كفر صار منزله وأزواجه إلى من أسلم وسعد.

فذلك قوله (الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ) يقول: يرثونَ منازل الكفار، وهو قوله: (الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت