وقوله: (قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما(89)
نُسبت الدعوة إليهما وموسى كَانَ الداعي وهارون المؤمّن، فالتأمين كالدعاء.
ويقرأ (دعواتكما) .
وقوله: (فَاسْتَقِيما) أُمِرَا بالاستقامة عَلَى أمرهما والثبات عَلَيْهِ إلى أن يأتيهما تأويل الإجابة. ويُقال: إنه كَانَ بينهما أربعون سنة [[1] ].