وقوله: (وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ(22)
يَقُولُ: لم تكونوا تخافون أن تشهد عليكم جوارحكم فتستتروا منها، ولم تكونوا لتقدروا عَلَى الاستتار، ويكون عَلَى التعبير: أي لم تكونوا تستترون منها.
وقوله: (وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ(22) .
فِي قراءة عَبْد اللَّه مكان (وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ) ، ولكن زعمتم، والزعم، والظن فِي معنى واحد، وَقَدْ يختلفان.