فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 1019

وقوله: (طائِفَةٌ أُخْرى ...(102)

ولم يقل: آخرون ثُمَّ قال (لَمْ يُصَلُّوا) ولم يقل: فلتصل.

ولو قيل: «فلتصل» كما قيل «أخرى» لجاز ذلك. وقال فِي موضع آخر: (وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا) ولو قيل: اقتتلتا فِي الكلام كان صوابا.

وكذلك قوله (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) ولم يقل: اختصما.

وقال (فَرِيقًا هَدى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ) وفي قراءة أَبِي «عليه الضلالة» .

فإذا ذكرت اسما مذكرا لجمع جاز جمع فعله وتوحيده كقول الله تعالى (وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ) .

وقوله: (أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ) وكذلك إذا كان الاسم مؤنثا وهو لجمع جعلت فعله كفعل الواحدة الأنثى مثل الطائفة والعصبة والرفقة. وإن شئت جمعته فذكرته على المعنى.

كل ذلك قد أتى فِي القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت