فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 1199

يعني أن تدميرهم كان عدلًا لأنهم استحقوه بأعمالهم، وهو أبلغ من قوله: {وَمَا رَبُّكَ بظلام لّلْعَبِيدِ} [فصلت: 46] حيث جعل المنفي إرادة ظلم منكّر ومن بعُدَ عن إرادة ظلم ما لعباده كان عن الظلم أبعد وأبعد، وتفسير المعتزلة بأنه لا يريد لهم أن يظلموا بعيد، لأن أهل اللغة قالوا: إذا قال الرجل لآخر (لا أريد ظلمًا لك) معناه لا أريد أن أظلمك، وهذا تخويف بعذاب الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت