أي لا يمكنكم التأخر عنه بالاستمهال ولا التقدم إليه بالاستعجال.
ووجه انطباق هذا الجواب على سؤالهم أنهم سألوا عن ذلك وهم منكرون له تعنتًا لا استرشادًا فجاء الجواب على طريق التهديد مطابقًا للسؤال على الإنكار والتعنت وأنهم مرصدون ليوم يفاجئهم فلا يستطيعون تأخرًا عنه ولا تقدمًا عليه.