وقوله {فريقًا كذبوا} جواب مستأنف لقائل كأنه يقول: كيف فعلوا برسلهم!
وقال: {يقتلون} بلفظ المضارع على حكاية الحال الماضية استفظاعًا للقتل، وتنبيهًا على أن القتل من شأنهم.
وقيل: التكذيب مشترك بين اليهود والنصارى، والقتل مختص باليهود فهم قتلوا زكريا ويحيى.