ذكّر {مكروهًا} لأن السيئة في حكم الأسماء بمنزلة الذنب والإثم زال عنه حكم الصفات فلا اعتبار بتأنيثه ألا تراك تقول: (الزنا سيئة) ، كما تقول: (السرقة سيئة) .
فإن قلت: الخصال المذكورة بعضها سيئ وبعضها حسن ولذلك قرأ من قرأ {سيئه} بالإضافة أي ما كان من المذكور سيئًا كان عند الله مكروهًا فما وجه قراءة من قرأ {سيئة} ؟
قلت: كل ذلك إحاطة بما نهى عنه خاصة لا بجميع الخصال المعدودة.