{يَحْذَرُ المنافقون} خبر بمعنى الأمر أي ليحذر المنافقون {أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم} من الكفر والنفاق، والضمائر للمنافقين لأن السورة إذا نزلت في معناهم فهي نازلة عليهم دليله {قُلِ استهزئوا} ، أو الأولان للمؤمنين، والثالث للمنافقين، وصح ذلك لأن المعنى يقود إليه {قُلِ استهزئوا} أمر تهديد
{إِنَّ الله مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ} مظهر ما كنتم تحذرونه أي تحذرون إظهاره من نفاقكم، وكانوا يحذرون أن يفضحهم الله بالوحي فيهم وفي استهزائهم بالإسلام وأهله حتى قال بعضهم: وددت أني قدّمت فجلدت مائة وأنه لا ينزل فينا شيء يفضحنا.