عن الضحاك: بعث إلى الجن رسلا منهم كما بعث إلى الإنس رسلًا منهم لأنهم بهم آنس وعليه ظاهر النص، وقال آخرون: الرسل من الإنس خاصة، وإنما قيل {رُسُلٌ مّنكُمْ} لأنه لما جمع الثقلين في الخطاب صح ذلك وإن كان من أحدهما كقوله: {يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ} [الرحمن: 22] أو رسلهم رسل نبينا كقوله {وَلَّوْاْ إلى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ} [الأحقاف: 29] .