فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22360 من 466147

{وَإِذْ قَالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ} حذفت الياء لأن النداء موضع حذف والكسرة تدلّ عليها وهي بمنزلة التنوين فحذفتها كما تحذف التنوين من المفرد، ويجوز في غير القرآن إثباتها ساكنة فتقول: «يا قومي» لأنها اسم وهي في موضع خفض، وإن شئت فتحتها، وإن شئت ألحقت معها هاء فقلت: يا قوميه. وإن شئت أبدلت منها ألفا لأنها أخفّ فقلت: يا قوما، وإن شئت قلت: يا قوم بمعنى يا أيّها القوم، وإن جعلتهم نكرة نصبت ونونت. {إِنَّكُمْ} كسرت إنّ لأنها بعد القول فهي مبتدأة، {ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ} استغني بالجمع القليل عن الكثير والكثير نفوس {بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ} مفعول أي بأن اتخذتم العجل والكاف والميم في موضع خفض بالإضافة وهما في التأويل في موضع رفع. {فَتُوبُوا} أمر. {إِلى بَارِئِكُمْ} خفض بإلى، وروي عن أبي عمرو بإسكان الهمزة من {بَارِئِكُمْ} وروى عنه سيبويه باختلاس الحركة. قال أبو جعفر: أما إسكان الهمزة فزعم أبو العباس أنه لحن لا يجوز في كلام ولا شعر لأنها حرف الإعراب، وقد أجاز ذلك النحويون القدماء الأئمة وأنشدوا: [الرجز] 22 إذا اعوججن قلت صاحب قوم

ويجوز {إِلى بَارِئِكُمْ} تبدل من الهمزة ياء. {إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} : الهاء اسم «إنّ» وهو مبتدأ و «التواب» الخبر والجملة خبر إنّ، وإن شئت كانت «هو» زائدة، وإن شئت كانت توكيدا للهاء «والتواب» خبر «إن» و «الرّحيم» من نعته.

[سورة البقرة (2) : آية 55]

{وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) }

{وَإِذْ قُلْتُمْ} معطوف. {يَا مُوسى} نداء مفرد. {جَهْرَةً} مصدر في موضع الحال يقال: رأيت الأمير جهارا أو جهرة. أي غير مستتر بشيء ومنه: فلان يجاهر بالمعاصي أي لا يستتر من الناس. {فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ} رفع بفعلها. {وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} في موضع الحال أي ناظرين.

[سورة البقرة (2) : آية 56]

{ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56) }

{ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ} موضع النون والألف رفع بالفعل والكاف والميم نصب بالفعل.

[سورة البقرة (2) : آية 57]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت