فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22358 من 466147

{وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ} «إذ» في موضع نصب عطفا على «اذكروا نعمتي» . {مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ} قال الكسائي: إنّما يقال: آل فلان وآل فلانة، ولا يقال في البلدان لا يقال: هو من آل حمص ولا من آل المدينة، قال: إنّما يقال في الرئيس الأعظم نحو محمد عليه السلام أهل دينه وأتباعه، وآل فرعون لأنه رئيسهم في الضلالة، قال: وقد سمعناه في البلدان قالوا: أهل المدينة وآل المدينة، قال أبو الحسن بن كيسان: إذا جمعت آلا قلت: آلون فإن جمعت آلا الذي هو بمنزلة السراب قلت: أوآل مثل مال وأموال. قال أبو جعفر: الأصل في آل أهل ثم أبدل من الهاء ألف فإن صغّرت رددته إلى أصله فقلت أهيل. {فِرْعَوْنَ} في موضع خفض إلّا أنه لا ينصرف لعجمته. قال الأخفش:

{يَسُومُونَكُمْ} في موضع رفع على الابتداء، وإن شئت كان في موضع نصب على الحال أي سائمين لكم. قرأ ابن محيصن {يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ} والتشديد أبلغ لأن فيه معنى التكثير. {وَيَسْتَحْيُونَ} عطف. {وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ} رفع بالابتداء. {عَظِيمٌ} من نعته.

[سورة البقرة (2) : آية 50]

{وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (50) }

{وَإِذْ فَرَقْنَا} في موضع نصب، وحكى الأخفش {فَرَقْنَا} ، {الْبَحْرَ} مفعول.

[سورة البقرة (2) : آية 51]

{وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (51) }

{وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسى} وقرأ أبو عمرو وأبو جعفر وشيبة وإذا وعدنا بغير ألف وهو اختيار أبي عبيد وأنكر «واعدنا» قال: لأن المواعدة إنما تكون من البشر، فأما الله جلّ وعزّ فإنما هو المنفرد بالوعد والوعيد. على هذا وجدنا القرآن كقوله: {وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ} [إبراهيم: 22] وقوله: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} *

[الفتح: 29] وقوله: {وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ} [الأنفال: 7] . قال أبو جعفر: قد ذكرنا قول أبي إسحاق في الكتاب الذي قبل هذا. وكلام أبي عبيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت