فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22335 من 466147

{وَمِنَ النَّاسِ} خفض بمن وفتحت النون وأنت تقول. من الناس، لأن قبل النون في «من» كسرة فحرّكوها بأخفّ الحركات في أكثر المواضع ورجعوا إلى الأصل في الأسماء التي فيها ألف الوصل، ويجوز في كل واحد منهما ما جاز في صاحبه و «الناس» اسم يجمع إنسانا وإنسانة والأصل عند سيبويه أناس. قال الفراء: الأصل الأناس خففت الهمزة ثم أدغمت اللام في النون، قال الكسائي: هما لغتان ليست إحداهما أولى من الأخرى. يدلّ على ذلك أن العرب تصغّر ناسا نويسا ولو كان ذلك الأصل لقالوا: أنيس. {وَمَا هُمْ} على المعنى و «هم» اسم «ما» على لغة أهل الحجاز ومبتدأ على لغة بني تميم {بِمُؤْمِنِينَ} خفض بالباء، وهي توكيد عند البصريين وجواب لمن قال: إنّ زيدا لمنطلق عند الكوفيين.

[سورة البقرة (2) : آية 9]

{يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) }

{يُخَادِعُونَ} فعل مستقبل، وكذا {وَمَا يَخْدَعُونَ} ولا موضع لها من الإعراب {إِلَّا أَنْفُسَهُمْ} مفعول. {وَمَا يَشْعُرُونَ} مثل الأول.

[سورة البقرة (2) : آية 10]

{فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) }

{فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} رفع بالابتداء {فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً} مفعولان، وبعض أهل الحجاز يميل «فزادهم» ليدلّ على أنه من زدت {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} جمع «أليم» إلام وألماء مثل كريم وكرماء، ويقال: ألآم مثل أشراف. {بِمَا كَانُوا} «ما» خفض بالباء {يَكْذِبُونَ} في موضع نصب على خبر كان.

[سورة البقرة (2) : آية 11]

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت