فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22282 من 466147

العلم لتكون كل دعوى منفية بما يلائمها ، وفي الآيتين ضمير تقديره:

أتتبعونهم.

قوله: (وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ) .

فيه أقوال:

أحدها: مثل دعاءُ الذين عبدوا الأصنام ، كمثل الناعق ، وهو راعي الأغنام

والثاني: مثل الذين كفروا معك يا محمد كمثل الناعق مع الغنم ، فحذف من كل طرف ما يدل عليه الطرف الآخر ، وله فِي القرآن نظائر ، وهو أبلغ ما يكون من الكلام.

والغريب: قول ابن عيسى: إن مثل الذين كفروا كمثل الناعق ودعائه

الصدى فِي الجبل وما يشبهه يخيل إليه أنه يجاب ، وليس وراء القول شيء

والعجيب: قول الفراء وأبي عبيدة: وضع الناعق موضع المنعوق

والمعنى: مثل الكفار مثل الأغنام.

وأنشد:

كانت فريضةُ ما تقولُ كما ... كان الزِّناءُ فريضةَ الرَّجْمِ

قوله: (وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ) .

فيه ثلاثة أسئلة""

أحدها: لم قدم به فِي البقرة وأخره فِي المائدة والأنعام والنحل ؟

الجواب: لأن تقديم"الباء"الأصل وهو يجري مجرى الألف ، والتشديد فِي التعدي ، فصار كحرف من الفعل ، وكان الموضع الأول

أولى بما هو الأصل ليعلم ما يقتضيه اللفظ ، ثم قدم فيما سواه ما هو

المستنكر ، وهو الذبح لغير الله ، وتقديم ما هو الغرض أولى ، ولهذا جاز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت