فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22254 من 466147

عليك تمويه ، واعلم أنهم مبطلون.

والثاني: امتحن الناس يومئذ بالمَلكين

وجعل المحنة فِي الكفر والإيمان أن تقبل القابل تعلم السحر ، فيكفر بتعلمه

ويؤمن بترك العلم ، ولله أن يمتحن عباده بما يربد.

والعجيب: إنهما ملكان كلفا تكليف بني آدم ، وركب فيهما

الشهوة ، حين قالوا: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا) ، وأنزلا من السماء

ليحكما بين الناس ، فجاءتهما زهرة ، واسمها بالنبطية ناهيد ، وبالفارسية

بيدخت ، تخاصم زوجها ، فافتتنا بها وشربا الخمر وزنيا بها وقَتَلا رجلاً اطلع

على فعلهما ، وعلَّما زهرة اسم الله الأعظم ، فصعدت إلى السماء ومسخت

كوكباً.

وزاد الربيع بن أنس ، وأخرجت لهما صنماً فسجدا له ، ثم انطلقا

إلى رجل صالح فقالا له: اشفع لنا ، وذكر بعضهم أنه كان إدريس - عليه

السلام - فدعا لهما ، فَخُيِّرا بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة ، فاختارا عذاب الدنيا ، فهما معلقان فِي بئر منكوسين يعذبان بسياط من نار ، ومن ثم

استغفرت الملائكة لبني آدم من قوله: (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا) :

وهما يعلمان الناس السحر ، وإذا أتاهما إنسان يريد السحر وعظاه وقالا له لا

تكفر ، فإنْ أبى ، قالا له ائت هذا الرماد وَبُلْ فيه ، فإذا بال خرج منه نور

يصعد إلى السماء ، وهو إيمانه ، ويأتيه دخان يدخل مسامعه ، وإذا أخبرهما

بذلك علَّماه.

وروي عن عائشة: من دنا منهما سمع كلامهما ولم يرهما.

وعن الكلبي: أنهم كانوا ثلاثة عزار وعزايا وعزابيل ، فاستقال عزابيل ربه.

فأقاله ، وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لعن الله سهيلا فإنه كان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت