فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22252 من 466147

جاز إضافة الجند إليه ، تقول جند الأمير ، وجواب الشرط مضمر تقديره: فإنه كافر والله عدو للكافرين.

قوله: (وَاتَّبَعُوا) .

عطف على (نَبَذَ) .

(مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ)

قيل تتبع ، وقيل: تقص وتقرأ ، والتقدير ، ما كانت الشياطن تتلوا ، وقيل: حكاية الحال ، وقيل ، مستقبل وقع موقع

الماضي ، ويحتمل أنه على أصل الاستقبال ، أي تتلو الآن ، لأن ذلك قد امتد

إلى زمن النبي - صلى الله عليه وسلم.

(عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ)

أي فِي عهده وزمانه ، قال:

فَهي على الأفْق كعَينِ الَأحولَ.

وقيل: مملكته وسلطنته ، ودل على الكذب كما تقول: قال عليه.

وروى عليه ، قال:

وما كل مَن تظَنني أَنا مُعتبٌ ... وما كُل من يَروي عليَّ أَقول

(وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ)

جواب لليهود حين قالوا: إن سليمان لم يكن

نبيا ، وإنما ملك الِإنس والجن والطير بالسحر.

وفي سب معتقدهم ذلك قولان:

أحدهما: لما كثر السحر فِي بني إسرائيل ، اطلعَ الله سليمان - عليه

السلام - عليه ، فاستخرجه من أيديهم ، ودفن تلك الكتب تحت كرسيه.

والثاني: أن الشياطين كتبوها ودفنوها فِي خزانته حين فتن سليمان ، فلما

مات - عليه السلام - استخرجها الشياطين ، وقالوا هذا سحر سليمان وبه كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت