فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22200 من 466147

(خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ) .

قال هشام بن عروة: إنها أسماء مَن وضع الكتابة ، وضعوها على أسمائهم ، ثم ألحق بها الروادف ، وهي

ستة: ثخذ ضظغ. وروى معاوبة بن قرة عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن

"أ ب ت ث"حروف من أسماء الله تعالى.

والقول الثاني أنها حروف ينبئ كل واحد منها عن اسم أو فعل.

والثالث: أنها أسماء الله أقسم بها أو أسماء القرآن ، أو أسماء السور.

والرابع: أنها أسرار لا يمكن الوقوف عليها.

والخامس: أنها المتشابهات (وما يعلم تأويله إلا الله) .

والسادس: أن بعضها أفعال.

ومن غريب ما ذكر فيه: قول ابن عباس: ان"الر ، حم ، ن": هو

الرحمن ، وهذا قريب من القول الثاني.

وعن سعيد بن جبير: أن هذه الحروف إذا ألفت كانت أسماء الله ، وإنْ كنا لا نقف على تآليفها ، لقول ابن عباس: الر حم ن هو الرحمن ، وكذلك سائرها ، إلا أنا لا نقدر على وصلها ، والجمع بينها.

قلت: تأملت فِي هذه الحروف وفي أوصاف الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت