فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21925 من 466147

وأَحْمَر كالدِّيباجِ، أَما سَماؤُه ... فرَيَّا وأَما أَرْضُه فمُحُول

والأرض الرعدة، وفي كلام ابن عباس: أزُلزلت الأرض أم بي أرضَ؟.

وأصل الجمع: الضم ونقيضه الفرق.

والسماء: السحاب يُسمى بذلك كل ما علاك فأظلك، وهي في الكلام على خمسة أوجه:

السماء التي تظل الأرض، والسماء السقف، والسماء السحاب، سمي بذلك لعلوه، والسماء المطر؛

لأنه نزل من السماء، والسماء المرعى؛ لأن بالمطر يكون، قال الشاعر:

إِذَا سَقَط السماءُ بأَرضِ قوْمٍ ... رعَيْناه، وَإِنْ كَانُوا غِضابا

والسبع: عدد المؤنث: السبعة عدد المذكر، والسُبُع مشتق من ذلك؛ لأنه مضاعف القوى، كأنه قد

ضوعف سبع مرات، ومن شأن العرب أن تبالغ بالسبعة والسبعين من العدد، نحو قوله تعالى

(اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً) ، والسبعة: تصرف في

جلائل الأمور: فالأيام سبعة والسماوات سبع والأرض سبع وأعلام النجوم سبعة: زحل والمشتري وعطارد

والمريخ والزهرة والشمس والقمر، والبحار سبعة، وأبواب جهنم سبعة في أشباه لذلك.

ولفظة (كل) تُستعمل للعموم مرة نحو قوله تعالى (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ) وقد يكون غير

عموم نحو (تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ) . و (شيء) عبارة

عن كل موجود هذا مذهب الجماعة، وذهب قوم إلى أنه يقع على الوجود والمعدوم.

والعليم: في معنى العالم، قال سيبويه: إذا أرادوا المبالغة عدلوا إلى (فعيل) نحو: عليم

ورحيم.

وجاء في التفسير عن ابن عباس أن معنى استوى إلى السماء صعد أمره، وقيل معناه:

تحول فعله؛ كما تقول: كان الأمير يدبر أمر أهل الشام ثم استوى إلى أهل الحجاز أي تحول فعله

وتدبيره.

وروي

عن الربيع بن أنس: أن استوى بمعنى ارتفع على جهة علو مُلك وسلطان. لا علو انتقال

وزوال، وفي هذا بعد؛ لأن الله تعالى لم يزل عالياً على كل شيء بمعنى الاقتدار عليه، وأكثر أهل العلم

على أن المعنى عهد وقصد.

(فصل)

ومما يسأل عنه أن يقال: لم جاء (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ) على لفظ الجمع؟

وفي هذا جوابان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت