فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21717 من 466147

قال البيضاوي: وخمسين صلاة في اليوم والليلة ونسبها غيره من المفسرين إلى اليهود ولا تنافي بينهما إذ المراد من بني إسرائيل هم اليهود منهم فلا يرد على هذا ما قيل إنّ بني إسرائيل لم يفرض عليهم خمسون صلاة قبل ولا خمس صلوات مع أنَّ من حفظ حجة على من لم يحفظ {رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ} أي: قوّة {لَنَا بِهِ} من البلاء والعقوبة ومن التكاليف التي لا تفي به الطاقة البشرية وهو يدلّ على جواز التكليف بما لا يطاق وإلا لما سئل التخلص منه، والتشديد هاهنا لتعدية الفعل إلى مفهول ثانٍ لا للمبالغة {وَاعْفُ عَنَّا} أي: امح ذنوبنا {وَاغْفِرْ لَنَا} أي: استر علينا ذنوبنا ولا تفضحنا بالمؤاخذة بها {وَارْحَمْنَآ} وتعطف بنا وتفضل علينا فإننا لا ننال العمل بطاعتك ولا نترك معصيتك إلا برحمتك {أَنتَ مَوْلاَنَا} أي: سيدنا ومتولي أمورنا {فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} بإقامة الحجة والغلبة في قتالهم فإن من حق المولى أن ينصرموا إليه على الأعداء أو المراد بالكافرين عامة الكفر.

روى سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى: {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا} قال الله تعالى: (قد غفرت لكم) وفي قوله: {لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا} قال: لا أؤاخذكم ربنا ولا تحمل علينا إصراً قال: لا أحمل عليكم {وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ} قال: لا أحملكم {وَاعْفُ عَنَّا} إلخ .. قال: قد عفوت عنكم وغفرت لكم ورحمتكم ونصرتكم على القوم الكافرين وكان معاذ إذا ختم سورة البقرة قال: آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت