الصفحة 6 من 60

8.حاولت بقدر الإمكان ربط هذه المعالم بواقعنا المعاصر، إذ إنّ ذلك من أجلّ مقاصد هذا البحث.

9.ختمت البحث بخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج والتوصيات.

هذا وأسأل الله ـ عزّ وجلّ التوفيق والسداد، والإخلاص في القول والعمل.

التمهيد

(تعريف النفاق وأقسامه)

المطلب الأوّل: تعريف النفاق

قال الزبيدي - رحمه الله - في تاج العروس [1] : «النِّفاق ككِتاب: فِعْلُ المُنافِق، وهو الدّخولِ في الإسلام من وجهٍ، والخُروج عنه من آخر. وقد نافَقَ مُنافَقَةً ونِفاقًا. وقد تكرّر في الحديثِ النِّفاق وما تصرّفَ منه اسْمًا وفِعْلًا، وهو اسمٌ إسلاميٌّ لم تعْرِفْهُ العربُ بالمَعْنى المَخْصوصِ به - وهوَ الذي يسْتُر كُفرَه ويُظْهِرُ إيمانَه ـ وإن كان أصلُه في اللّغة معْروفًا» .

قال ابن منظور في لسان العرب [2] : « .. سمي المنافقُ مُنافقًا للنَّفَق وهو السَّرَب في الأَرض. وقيل: إنّما سمي مُنافقًا لأنه نافَقَ كاليربوع [3] ،

(1) 1/ 6958، مادة (ن ف ق) .

(2) 10/ 357، مادة (نفق) .

(3) اليربوع دويبة فوق الجُرَذ، تمتاز بطول في ذنبها وأذنيها. ورجلاها أطول من يديها، والجمع (يَرَابِيعُ) . والعامة تقول: (جَرْبُوعٌ) . (ينظر: لسان العرب: 8/ 99 مادة: ربع، والمصباح المنير: 1/ 217، مادة الربع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت