الصفحة 30 من 54

بنقض العزائم وصرف الهمم.

التفكر ... تلك العبادة القلبية المهملة مع أن ربنا سبحانه وتعالى أمر بالتفكر والتدبر، وأثنى على المتفكرين بقوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} .

قال أبو الدرداء رضي الله عنه: تفكر ساعة خير من قيام ليلة.

وقال وهب بن منبه: ما طالت فكرة امرئ إلا فهم، وما فهم إلا علم، وما علم إلا عمل.

والتفكر في آيات الله يدفع العبد لتعظيم الخالق ومحبته وإجلاله.

قال بشر الحافي: لو تفكر الناس في عظمة الله لما عصوه.

وكلما استكثرنا من معرفة عجائب آلاء الله وخلقه ومصنوعاته، كانت معرفتنا بجلال الصانع أتم، ومن عرف الله قرب منه وخشيه، لأن العلم النافع يزيد في الخشية، قال سبحانه: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} ، قال عمر بن عبد العزيز: إنما العلم مخافة الله.

وكذا التأمل في آيات الله الكونية ومخلوقاته العظيمة كالسماوات والأرض، والليل والنهار، والشمس والقمر، وهذا الإنسان المخلوق من نطفة، وكذا عجائب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت