لماذا الحديث عن الصلة بالله عز وجل؟
لأن لم يُصب هذه الأمة ما أصابها من ويلات ونكبات ومصائب إلا بسبب تفريطها في علاقتها مع ربها، مما نتج عنه ضعف في همتها وقوتها وضعف في إيمانها ويقينها.
قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} .
ولن يرتفع عنها ما حل بها إلا بإعمار هذه الصلة بربها وخالقها وبارئها.