بالنهار».
فحينما يحفظ المسلم {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} يبحث عن معنى الهمز واللمز، ثم يسأل ربه أن يعينه على اجتنابه ... ، وهكذا فلا يمر بآية إلا ويبحث عن معناها في مظانها ويسأل ربه أن ييسر له الوقوف عند حدودها ...
ومن الكتب النافعة المعينة على تدبر القرآن كتاب «مفاتيح تدبر القرآن» للشيخ د. اللاحم.
وهناك بعض الأمور المعينة على التدبر، منها:
1 -جمع القلب عند تلاوته وسماعه، واستحضار أنه خطاب من الملك سبحانه على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
2 -الاستعاذة قبل البدء بالقراءة فهي تطرد الشيطان الذي يحول بينك وبين التدبر.
3 -الجهر بالقراءة.
4 -ترتيل الآيات بالقراءة.
5 -قراءة التفسير لفهم معاني الآيات
6 -ربط الآيات بالواقع وتنزيلها عليه.
7 -القراءة في صلاة الليل قال تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} [المزمل: 6] .