فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 1503

القرآن ثمانون علمًا دوّن فيها كتابًا. وقيل: إن العلوم الحكمية تتضمن خمسة عشرفنًا إلا أن فروعها أكثر من خمسين. كما ستقف عليه. ثم قال نقلًا عن بعض العلماء: أن العلوم المدونة ثلاثمائة وستة وستون علمًا. ثم قال: والمختارعندي أن عدد العلوم أكثر من أن يضبطه القلم. ونقل الامام الغزالي عن بعضهم: إن القرآن يحوي سبعًا وسبعين ألف علم ومائتي علم نقله في (الأحياء) في كتاب آداب

التلاوة في الباب الرابع منه. ونقل السيوطي عن القاضي أبي بكر بن العريى أنه ذكر في (قانون التأو يل) أن علوم القرآن خمسون علمًا وأربعمائة علم وسبعة آلاف علم على عدد كلم القرآن مضروبة في أربعة إذ لكل علم ظهر وبطن وحد ومطلع. ونقل عن الغزالي أيضًا أن من العلم ما استأثر الله تعالى بعلمه ولم يطلع عليه أحد. ومنها: ما يعرفه الملائكة دون البشر. ومنها: ما يعرفه الأنبياء دون من عداهم. ومنها: ما تصورها أذهان العلماء ولم يدونونها في الكتب. ومنها: ما دونوها ثم ضاعت كتبها وانطمست آثارها وانقطعت أخبارها. والعلم عند الملك العلا م.

وقيل:

عند الأله علوم ليس يعرفها

إلا لبيب له في الوزن رجحان

لله في ذاك سر ليس يعرفه

إلا فريد وذاك الفرد انسان

إذا عرفت هذا فاعلم: أنا نرتب الكلام في هذه الرسالة: على سبع دوحات. كل منها في بيان أصل من الأصول السبعة. ثم نذكر في كل دوحة شعبًا لبيان الفروع.

ومن الله التوفيق لحسن الاختتام. انه ميسر كل مرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت