636-حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ, حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ, حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, عَنْ قَتَادَةَ, أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ, أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ حَدَّثَتْ, أَنَّهَا سَأَلَتْ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا (1) مَا يَرَى الرَّجُلُ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ الْمَرْأَةُ, فَلْتَغْتَسِلْ, فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ (2) : وَاسْتَحْيَيْتُ مِنْ ذَلِكَ, قَالَتْ: وَهَلْ يَكُونُ هَذَا؟ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: نَعَمْ, فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ؟ إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ, وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ, فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلاَ, أَوْ سَبَقَ, يَكُونُ مِنْهُ الشَّبَهُ.
(1) في حاشية الطبعة التركية (1/172) : في نسخة أُخرى: «ترى في المنام» .
(2) قال الجياني: هكذا في أكثر النسخ عن الجلودي والكسائي: «فقالت أم سليم» , وكذلك عند ابن ماهان, إلا أنه غُيِّر في بعض النسخ: «فقالت أم سلمة» , جُعل مكان"أم سليم""أم سلمة», والمحفوظ من طرقٍ شتى: «فقالت أم سلمة» , «تقييد المهمل» 3/793."
قال القاضي عياض: «وهو الصواب, لأن السائلة هي أم سُليم, والرَّادة عليها هي أم سلمة في هذا الحديث» . «إكمال المعلم"2/150."