فهرس الكتاب

الصفحة 2137 من 7834

1999 - وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ, وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ, جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ, قَالَ ابْنُ رَافِعٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ, أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ, أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ, عَنْ طَاوُوسٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, قَالَ: شَهِدْتُ صَلاَةَ الْفِطْرِ مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, وَأَبِي بَكْرٍ, وَعُمَرَ, وَعُثْمَانَ, فَكُلُّهُمْ يُصَلِّيهَا قَبْلَ الْخُطْبَةِ, ثُمَّ يَخْطُبُ, قَالَ: فَنَزَلَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ حِينَ يُجَلِّسُ الرِّجَالَ بِيَدِهِ, ثُمَّ أَقْبَلَ يَشُقُّهُمْ, حَتَّى جَاءَ النِّسَاءَ, وَمَعَهُ بِلاَلٌ, فَقَالَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لاَ يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا} , فَتَلاَ هَذِهِ الآيَةَ, حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا, ثُمَّ قَالَ حِينَ فَرَغَ مِنْهَا: أَنْتُنَّ عَلَى ذَلِكِ؟ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ, لَمْ يُجِبْهُ غَيْرُهَا مِنْهُنَّ: نَعَمْ, يَا نَبِيَّ اللهِ, لاَ يُدْرَى حِينَئِذٍ (1) مَنْ هِيَ, قَالَ: فَتَصَدَّقْنَ, فَبَسَطَ بِلاَلٌ ثَوْبَهُ, ثُمَّ قَالَ: هَلُمَّ فِدًى لَكُنَّ أَبِي وَأُمِّي, فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ الْفَتَخَ, وَالْخَوَاتِمَ فِي ثَوْبِ بِلاَلٍ.

(1) كذا في نسخ «صحيح مُسْلم» : «حِينَئِذٍ» , وصوابه: «لاَ يَدْرِي حَسَنٌ مَنْ هِيَ» , وهو حَسَن بن مُسْلم, راويه عن طَاوُوس, عن ابن عَبَّاس, ووقع على الصَّوَاب في «مصنف عبد الرزاق» (5632) , و «مسند أحمد» 1/ 331 (3064) , و «صحيح البُخَارِي» (979) .

-قال الجياني: هكذا وقع في الكتاب عند جميع الرواة: «لا يدرى حينئذٍ من هي» , وغيره يقول: «لا يدري حسنٌ من هي» , وكذلك ذكره البخاري عن إسحاق بن نصر عن عبد الرزاق: «لا يدري حسنٌ من هي» . وهو الحسن ابن يناق, ولعل قوله: «حينئذٍ» تصحيفٌ من «حسن» . «تقييد المُهمل» 3/ 826.

-وقال ابن حَجَر: وقَع في مسلم وحده: «لا يدري حينئذ» , وجزم جمعٌ من الحفاظ بأنه تَصحيفٌ. «فتح الباري» 2/ 468.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت