295 -حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ, حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (1) , عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَسْمًا, فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَعْطِ فُلاَنًا فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ, فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: أَوْ مُسْلِمٌ, أَقُولُهَا ثَلاَثًا, وَيُرَدِّدُهَا عَلَيَّ ثَلاَثًا, أَوْ مُسْلِمٌ, ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لأُعْطِي الرَّجُلَ, وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ, مَخَافَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللهُ فِي النَّارِ.
(1) قال أَبو الحسن الدارقطني: وأخرج مسلم, عن ابن أبي عمر, عن سفيان, عن الزُّهْرِيّ, عن عامر بن سعد, عن أبيه: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قسم قسمًا, أو مسلم.
وقال الحميدي: عن ابن عيينة, عن معمر, عن الزهري. «التتبع» (60) .
-وقال الجياني: قال أَبو مسعود: وهذا الحديث إنما يرويه ابن عيينة عن معمر عن الزهري, قاله الحميدي وسعيد بن عبد الرَّحمَن ومحمد بن الصباح الجرجرائي كلهم عن سفيان عن معمر عن الزهري بإسناده سواءً.
وهذا هو المحفوظ عن سفيان, حدثناه حاتم بن محمد, قال: حدثنا أحمد ابن إبراهيم بن فراس, قال: أنا أَبو جعفر محمد بن إبراهيم الديبلي, قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن, قال: حدثنا سفيان عن معمر عن الزهري عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمًا, الحديث.
وكذلك قال علي بن عمر في كتاب «الاستدراكات» في هذا الإسناد. «تقييد المُهمل» 3/ 782.
-قال أحمد الخضري: كذا في جميع طبعات صحيح مسلم, وتحفة الأشراف (3891) , والصواب (سفيان بن عيينة عن معمر عن الزهري) , أي أن هناك سقط في إسناد مسلم, فقد قال ابن حجر في «النكت الظراف» 3/ 443 (3260) : وجدته في «مسند ابن أبي عمر» بإثبات معمر, فيه, وكذا أخرجه أَبو نعيم في «المستخرج» من طريقه بإثباته, فلعل سقوطه من بعض الرواة, عنه, إما مسلم, أو من دونه, أو لما حدث به مسلمًا رواه من حفظه.