فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 7834

69 -حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ, حَدَّثَنَا لَيْثٌ (ح) وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ, أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ, عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ, عَنْ أَبِي الْخَيْرِ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو, أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَيُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ؟ قَالَ: تُطْعِمُ الطَّعَامَ, وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ, وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ (1) .

(1) قال أَبو مسعود الدمشقي: قَالَ أَبُو الحَسَنِ, يعني الدارقطني, رحمه الله: وَفِي بَابِ: «أَيُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ؟» عَنْ أَبِي طَاهِرٍ, عَنِ ابْنِ وَهْبٍ, عَنْ عَمْرٍو, عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ, عَنْ أَبِي الْخَيْرِ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو, رَضِي الله عَنْهُمَا, أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولُ اللهِ, أَيُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ؟.

صَوَابُهُ: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِه» .

قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: وَهَذَا أَيْضًا مِمَّا دَخَلَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ عُمَر الْوَهْمَ فِي نَقْلِهِ, فَنَسَبَ الْوَهْمَ إِلى مُسْلِمٍ, وإِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ في كِتَابِ «الإِيْمَانِ» عن قُتَيْبَةَ, وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ, عَنِ اللَّيْثِ, عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ, عَنْ أَبِي الْخَيْرِ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو, رَضِي الله عَنْهُما: «أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم, أَيُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ؟ قَالَ: تُطْعِمُ الطَّعَامَ, وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ, وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ» .

ثُمَّ قَالَ في عَقِبِهِ: حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو, حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ, عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ, عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ, عَنْ أَبِي الْخَيْرِ, أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو: «أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِه» .

فَدَخَلَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ عُمَر حَدِيْثٌ فِي حَدِيْثٍ لَمَّا نَقَلَهُ, فَنَسَبَ الْوَهْمَ فِيْهِ إِلى مُسْلِمٍ. «كتاب الأجوبة» (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت