فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 7834

56-باب هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية

233-حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, حَدَّثَنَا جَرِيرٌ, عَنْ مَنْصُورٍ, عَنْ أَبِي وَائِلٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ, قَالَ: قَالَ أُنَاسٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: يَا رَسُولَ اللهِ, أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: أَمَّا مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فِي الإِسْلاَمِ, فَلاَ يُؤَاخَذُ بِهَا, وَمَنْ أَسَاءَ, أُخِذَ بِعَمَلِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالإِسْلاَمِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت