فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 7834

24-باب المسح على الناصية والعمامة

554-وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ, حَدَّثَنَا يَزِيدُ, يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ, حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ, حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ, عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ (1) , عَنْ أَبِيهِ, قَالَ: تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ, فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ, قَالَ: أَمَعَكَ مَاءٌ؟ فَأَتَيْتُهُ بِمِطْهَرَةٍ, فَغَسَلَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ, ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ (2) عَنْ ذِرَاعَيْهِ, فَضَاقَ كُمُّ الْجُبَّةِ, فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ, وَأَلْقَى الْجُبَّةَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ, وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ, وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى الْعِمَامَةِ وَعَلَى خُفَّيْهِ, ثُمَّ رَكِبَ وَرَكِبْتُ, فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ, وَقَدْ قَامُوا فِي الصَّلاَةِ, يُصَلِّي بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ, وَقَدْ رَكَعَ بِهِمْ رَكْعَةً, فَلَمَّا أَحَسَّ بِالنَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ, فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ, فَصَلَّى بِهِمْ, فَلَمَّا سَلَّمَ, قَامَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم وَقُمْتُ, فَرَكَعْنَا الرَّكْعَةَ الَّتِي سَبَقَتْنَا.

(1) قال أَبو الحسن الدارقطني: وأخرج مسلم, عن ابن بزيع, عن يزيد بن زريع, عن حميد, عن بكر, عن عروة بن المغيرة, عن أبيه: «قصة المسح» .

قال: كذا قال ابن بزيع.

وخَالَفَهُ عن غيره: يزيد, فرواه عنه على الصواب, عن حمزة بن المغيرة.

ورواه حميد بن مسعدة, وعمرو بن علي, عن يزيد بن زريع على الصواب.

وكذلك قال ابن عدي, عن حميد. «التتبع» (82) .

-وقال الجياني: قال أَبو مسعود الدمشقي: هكذا يقول مسلم في حديث ابن بزيع عن يزيد بن زريع: «عروة بن المغيرة» , وخالفه الناس فقالوا فيه: «حمزة بن المغيرة» بدل «عروة» .

وأما أَبو الحسن الدارقطني فنسب الوهم فيه إلى محمد بن عبد الله بن بزيع, لا إلى مسلم. والله أعلم. «تقييد المُهمل» 3/792.

(2) في طبعة دار التأصيل (264/ 7) :"يحسُر"بضم السين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت