2020- حَدَّثَنِي هَارُونُ (1) بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ, وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى, وَاللَّفْظُ لِهَارُونَ, قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ, أَخْبَرَنَا عَمْرٌو (2) , أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ, عَنْ عَائِشَةَ, قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ (3) صَلى الله عَليه وسَلم وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ, تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثٍ, فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ, وَحَوَّلَ وَجْهَهُ, فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ, فَانْتَهَرَنِي, وَقَالَ: مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَقَالَ: دَعْهُمَا (4) , فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا, وَكَانَ يَوْمَ عِيدٍ, يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ, فَإِمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, وَإِمَّا قَالَ: تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ (5) , فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ, خَدِّي عَلَى خَدِّهِ, وَهُوَ يَقُولُ: دُونَكُمْ يَا بَنِي أَرْفِدَةَ, حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ, قَالَ: حَسْبُكِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ, قَالَ: فَاذْهَبِي.
(1) في حاشية الطبعة التركية (3/22) : في نسخة أُخرى: «وحدثني هارون» ، وهو ما جاء في طبعة التأصيل (899/4) .
(2) في حاشية الطبعة التركية (3/22) : في نسخة أُخرى: «أخبرني عمرو» .
(3) في حاشية الطبعة التركية (3/22) : في نسخة أُخرى: «دخل علي رسول الله» .
(4) في حاشية الطبعة التركية (3/22) : في نسخة أُخرى: «فقال: دعها» .
(5) في حاشية الطبعة التركية (3/22) : في نسخة أُخرى: «فقالت: نعم» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل.