وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى ما ينبغي تأمله، فروى كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يَقُولُ: إِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ ثَلاثٍ: مِنْ زَلَّةِ عَالِمٍ ، وَمِنْ هَوًى مُتَّبَعٍ ، وَمِنْ حُكْمٍ جَائِرٍ." (1) ."
و عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ قَالَ قَالَ لِى عُمَرُ: هَلْ تَعْرِفُ مَا يَهْدِمُ الإِسْلاَمَ؟ قَالَ قُلْتُ: لاَ. قَالَ: يَهْدِمُهُ زَلَّةُ الْعَالِمِ وَجِدَالُ الْمُنَافِقِ بِالْكِتَابِ وَحُكْمُ الأَئِمَّةِ الْمُضِلِّينَ (2) .
وقال الإمام أحمد: لو أن رجلًا عمل بقول أهل الكوفة في النبيذ وأهل المدينة في السماع وأهل مكة في المتعة كان فاسقًا (3) .
(1) - فيه ضعف مسند البزار 1-10 - (ج 5 / ص 58) برقم (3384) ومجمع الزوائد - (ج 1 / ص 439) برقم (883) والمعجم الكبير للطبراني - (ج 15 / ص 57) برقم (16701 ) عن معاذ وشعب الإيمان للبيهقي - (ج 21 / ص 256) برقم ( 9935 ) ابن عمر من طرق تحسنه لغيره
وانظر والفتاوى الكبرى - (ج 9 / ص 108) وإعلام الموقعين عن رب العالمين - (ج 4 / ص 53) وإعلام الموقعين عن رب العالمين - (ج 1 / ص 377) والموافقات في أصول الشريعة - (ج 2 / ص 400) والموافقات في أصول الشريعة - (ج 3 / ص 112) وفتاوى الرملي - (ج 6 / ص 169)
(2) - سنن الدارمى - (ج 1 / ص 244) برقم (220) وجامع الأحاديث - (ج 27 / ص 87) برقم ( 29738) وأخرجه الفريابى في صفة المنافق (1/54 ، رقم 31) والفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي - (ج 2 / ص 172) برقم ( 599 ) وهو صحيح
(3) - الموسوعة الفقهية1-45 كاملة - (ج 2 / ص 7760) وإرشاد الفحول الي تحقيق الحق من علم الاصول - (ج 2 / ص 139) والتقليد والإفتاء والاستفتاء - (ج 1 / ص 40)