هذا وقد قسمته لمقدمة هامة وبابين رئيسين، وتحت كل واحد منهما مباحث عديدة.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} (59) سورة النساء.
أسأل الله تعالى أن ينفع به كاتبه ومحققه وناشره وقارئه في الدارين آمين، وأن يجعلنا ممن قال تعالى فيهم: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (18) سورة الزمر.
حققه وعلق عليه
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
24 جمادى الأولى 1425 هـ الموافق 14/ 7 /2004 م
وعدل تعديلا جذريا في 2 جمادى الآخرة 1428 هـ الموافق ل 19/ 6/2007 م
البابُ الأولُ
تعريف مختصر للاجتهاد والتقليد
تَّعْرِيفُ الاجتهادِ (1) :
الِاجْتِهَادُ فِي اللُّغَةِ بَذْلُ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ فِي طَلَبِ أَمْرٍ لِيَبْلُغَ مَجْهُودَهُ وَيَصِلَ إلَى نِهَايَتِهِ. وَلَا يَخْرُجُ اسْتِعْمَالُ الْفُقَهَاءِ عَنْ هَذَا الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ.
(1) - الموسوعة الفقهية1 - 45 كاملة - (ج 2 / ص 311)