صفحة رقم: 070
-ووقف طائر الهما» مفتوح الجناحين فتمكنت الشمس في ظله ... !!
-وعند ما يسوق جواده على حساده في الميدان فإنه يلقف رؤوس أعدائه في ثنية صولجانه ... !!
-فليبق ملكك إلى أبد الآبدين وليبق له الدوام رغم تقلبات الزمان ... !!
-وليبق رأسك في شبابه، وقلبك في هناءتة أبد الآبدين وليبق حسادك في الخذلان ... !!
-ولا تطرقت عين السوء إلى جاهك وليبق جسدك في عصمة اللّه .. !!
-وليمت حسادك ولو كانوا ألوفا ولتبق أنت وليدم لك العمر الأبدى ... !!
و السلطان القاهر العظيم غياث الدنيا والدين أبو الفتح كيخسرو بن السلطان السعيد قلج آرسلان بن مسعود بن قلج آرسلان بن سليمان بن غازى بن قتلمش [ص 29] ابن اسرائيل بن سلجوق خلدّ اللّه دولته هو ثمرة شجرة آل سلجوق؛ وشجرة آل سلجوق جذورها قائمة على تقوية الدين وإعلائه، وثمارها ظاهرة في بناء المؤسسات الخيرية كالمدارس والخانقاهات، والمساجد والأربطة، والقناطر والآبار التى أقاموها في طريق الحجاز ورعاية العلماء، ومجالسة الزهاد والأبدال، وبذل الأموال، وتجديد قوانين العدل، وإحياء رسوم السياسة.
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]
-لقد زرعت شجرة في جنة الخلد السعيدة لم يزرع مثلها أفريدون ... !! 1
(1 ) ) شه، ص 1156
المراجع: أفريدون ملك من ملوك ايران الأقدمين اشتهر بالعدل.