صفحة رقم: 141
و تحقيقا لما ذكرته في فهرست كتاب راحة الصدور، سأبادر أنا الداعى لدولة السلطان بالنصر والتأييد «محمد بن على بن سليمان الراوندى» بذكر سلطنة كل سلطان من سلاطين السلاجقة ومدة دولته وشجرة نسبه على وجه الإجمال والاختصار حتى يقرأ الملك العادل سير أسلافه الحميدة، ويرى كيف نهضوا في طلب الملك منذ ابتداء حالهم إلى نهاية أمرهم وما كان لهم من محامد الأخلاق ومكارم الأعراق وما اتصفوا به من محاسن العدل والإنصاف فيختار لنفسه ما حسن من سيرتهم إن شاء اللّه تعالى.