فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 1317

يجري فيها كلها فلا يمتنع من ذلك، ألا ترى أنك تقول: ألمس والرش والشح ونحو ذلك فتجد الصوت يجري ممتدًا مع السين والشين والحاء.

وتبقى بعد الشديدة والرخوة حروف هي بين الرخاوة والشدة وهي ثمانية أحرف:- الألف والعين والياء واللام والراء والميم والواو والنون، وهي مجموعة في قولك: لم يرو عنا.

وإنما صارت بين الشدة والرخاوة؛ لأن الصوت وإن كان يجري فيها فلم يجر جريانه في الحروف الرخوة.

(3) - ومنها أن تنقسم إلى الإطباق والانفتاح:

فالحروف المطبقة أربعة: وهي الصاد والضاد والطاء والظاء، وإنما سميت مطبقة؛ لأنك ترفع ظهر لسانك إلى الحنك الأعلى مطبقًا له فيصير الصوت بذلك محصورًا فيما بين اللسان والحنك إلى موضع الحرف، ولولا الإطباق لصارت الطاء دالًا والظاء ذالًا والصاد سينًا ولخرجت الضاد من الكلام؛ لأنه ليس من موضعها شيء غيرها، وموضعها موضع الإطباق، فإذا عدم الإطباق عدمت الضاد، ولأجل أنها غير مشاركة في المخرج لم توجد أعني الضاد في شيء من كلام الأمم إلا في العربية.

وأما الحروف المنفتحة فهي ما عدا المطبقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت