فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 1317

وإدغامها في هذه الحروف على وجهين:

أحدهما: أن يكون بغنة، والاخر: بغير غنة.

فأما الذي بغير غنة فهو أن تدغمها في اللام والراء، هذا مذهب أبي عمرو فيه، وهو الصواب؛ لأن الحرف عند الإدغام ينقلب إلى حيز ما أدغم فيه، وكل واحد من الراء واللام بعيد من الغنة، فإنهما يتميزان عن النون بعدم الغنة فيهما.

وأما الذي يكون بالغنة فهو أن تدغم النون في الواو والياء والميم، فالنون عند إدغامها في هذه الحروف تكون معها غنة، إلا أنها عند إدغامها في الميم فالغنة مختلف في أنها للنون أو الميم، فالميم أيضًا فيها غنة، فمثال إدغامها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت